ابن حجر العسقلاني
357
الإصابة
بيده إلى المغرب أخذ بعنان فرسه في سبيل الله ثم ذكر الذي يليه في غنيمة يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة قد اعتزل شرور الناس أخرجه بن منده من طريق جريج بن حازم عن بن إسحاق عن بن أبي نجيح وخالفه محمد بن سلمة عن بن إسحاق فقال عن أم بشر ذكره أبو نعيم ( 11896 ) أم أنس زوج أبي أنس ووالدة عمران بن أبي أنس أخرج الطبراني من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري عن موسى بن عمران بن أبي أنس عن جدته أم أنس أنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت جعلك الله في الرفيق الاعلى من الجنة وأنا معك قال أقيمي الصلاة فإنها أفضل الجهاد واهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة واذكري الله كثيرا فإنه أحب الأعمال إلى الله وأخرجه الطبراني أيضا من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس حدثني مربع عن أم أنس أنها قالت يا رسول الله أوصني فقال اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة الحديث وفيه واذكري الله كثيرا فإنك لا تأتين الله بشئ أحب إليه من كثرة ذكر الله قال أبو موسى أورد الطبراني الأول ترجمة مستقلة وأورد الثاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك وكأن هذه ثالثة كذا قال وليس بظاهر بل الظاهر أنهما واحدة غير أم سليم وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم ولكنه قال جدة يونس بن عثمان وكذا قال البخاري في التاريخ يونس بن عمران بن أبي أنس عن جدته فذكر الحديث باللفظ الأول ( 11897 ) أم أنس بنت عمرو بن مرضخة الأنصارية من بني عوف بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات